علي انصاريان
500
الدليل على موضوعات نهج البلاغة
أَمْرَكُمْ ، وأَنَا لَكُمْ وَزِيراً ، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً « خطبة » 126 / 125 لما عوتب على التسوية في العطاء أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ واللَّهِ لَا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ ، ومَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً لَوْ كَانَ الْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ ، فَكَيْفَ وإِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّهِ أَلَا وإِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وإِسْرَافٌ ، وهُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا ويَضَعُهُ فِي الآْخِرَةِ ، ويُكْرِمُهُ فِي النَّاسِ ويُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ . ولَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ولَا عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِلَّا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ ، وكَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ . فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وأَلأَمُ خَدِينٍ
--> ( 1 ) انظر : سقيفة وفدك ، الخلافة والإمامة ، الرسول مع أهل البيت ، الشورى ، القريش أبا بكر ، عمر وعثمان ، معاوية ، عمر بن العاص ، بنى أمية ، بيعه الناس ، مدح أصحابه وذمهم ، التقوى والزهد ، الدنيا والآخرة وأكثر موضوعات صدر عنه عليه السلام في جميع الأبواب بل كلهم . العدل والظلم ، الحق والباطل ، أوامره بالعمالة باتباع العدل في الرعية طبقات الرعية ، بيت المال ، مصرف البيت المال .